شركة انتل تطور توزيعة لينكس مُحسَّنة لمعالجاتها

· 495 كلمة · 3 دقيقة قراءة

بدأت شركة انتل فى عام 2019 فى تطوير توزيعة كلير لينكس. كلير لينكس (Clear Linux OS) هو نظام تشغيل مبنى على نواة لينكس (Linux Kernel) وبيئة سطح المكتب الخاصة بـ جينوم (GNOME DE). ولكن ما يُميز كلير لينكس هو تركيز شركة انتل على تحسين الأداء وتسريع نظام التشغيل. بالإضافة إلى الأداء والسرعة، تركز شركة انتل على إضافة كل الإمكانيات المناسبة للسيرفرات مما يجعل نظام التشغيل كلير لينكس أفضل نظام تشغيل للسيرفرات التى تعمل بهارد وير من شركة إنتل.

لماذا طورت شركة إنتل توزيعة لينكس؟ 🔗

بدأت شركة إنتل بتطوير نظام كلير لينكس لكى تستطيع المنافسة فى مجال هاردوير وسوفت وير الخوادم الإلكترونية (Servers). إنشاء نظام تشغيل مجانى ومفتوح المصدر مبنى على نواة لينكس ومُحسّن لمعالجات إنتل، يجعل شركة إنتل هى الإختيار المثالى ﻹنشاء السيرفرات.

هذه الخطوة الذكية من شركة إنتل جاءت بعد التنافس الكبير بين معالجات إنتل، ومعالجات AMD، ومعالجات ARM .. ولكن بعد هذه الخطوة القوية من إنتل فغالباً ستستمر الكثير من الشركات فى إنشاء سيرفرات مبنية بهاردوير وسوفت وير من إنتل.

ما هى المميزات التى يقدمها كلير لينكس؟ 🔗

نظام كلير لينكس (Clear Linux OS) يقدم الكثير جداً من المميزات. أهم هذه المميزات هى تحسين أداء نظام التشغيل على معالجات إنتل. تحسين طريقة تحديث نظام التشغيل والبرامج المثبتة عليه بطريقة الـ Delta Updates وهى عبارة عن تغيير أو إضافة الجزء المتغير فقط من حزمة البرنامج بدلاً من تنزيل البرنامج بالكامل. مما يجعل تحديث النظام أسرع بكثير.

نظام كلير لينكس يقدم خاصية كُنّا نصفها دائماً بالمستحيل وهى إمكانية الحصول على أحدث البرامج مع التمتع بإستقرار نظام التشغيل. تتوفر هذه الطريقة فى نظام كلير لينكس ﻷنه يعمل كـ rolling release أى أنك ستحصل دائماً على أحدث الخصائص والمميزات والبرامج ولكن بعد أن تختبرها وتُحسنها شركة إنتل لك. طريقة تحديث نظام كلير لينكس توفر لك إدارة كاملة للـ dependencies دون أى تدخل منك. مجرد أن تقوم بعمل تحديث أو تثبيت لبرنامج معين، سيقوم نظام تحزيم البرامج swupd من إنتل بعمل فحص لكل الحزم الأخرى التى يعتمد عليها البرنامج وإصداراتها وتثبيت وتعديل اللازم لكى يعمل بأفضل أداء ممكن.

نظام التشغيل كلير لينكس

هل استفاد مجتمع لينكس من هذه التوزيعة؟ 🔗

عرفنا كيف تستفيد شركة إنتل من توزيعة كلير لينكس فى تقوية منافستها فى مجال السيرفرات والكلاود (Servers and Cloud Computing)، ولكن هل استفاد مجتمع لينكس من هذه التوزيعة الجديدة أم هى مجرد توزيعة مثل مئات التوزيعات الأخرى؟!

استفاد مجتمع لينكس كثيراً من هذه التوزيعة بشكل عام. تستفيد الشركات الأخرى التى تطور توزيعات لينكس مثل شركة كانونيكال من التحسينات فى أداء نواة لينكس لكى تعمل بشكل أفضل على معالجات إنتل. وتستفيد أيضاً مؤسسة GNU التى تطور بيئة جينوم الخاصة بسطح المكتب والبرامج الأخرى الخاصة بالمؤسسة ﻷن شركة إنتل تستخدم بيئة جينوم وبالتالى ستساعد فى تحسين أداء جينوم.

من الجميل أن نرى أن امتلاك توزيعة لينكس يحدد مصير شركات الحوسبة السحابية والسيرفرات. من الجميل أيضاً فى لينكس أنه دائماً يعطيك عندما تساهم فى تطويره أو حتى إن لم تساهم فى تطويره. فكل تطوير أو تحسين تضيفه للينكس سيعود عليك وعلى جميع المستخدمين. انتهيت من الكلام عن توزيعة لينكس الجديدة من إنتل، إن أردت متابعة الموضوعات الجديدة التى أكتبها انضم للقناة على تيليجرام .

التصنيفات: برمجة
مشاركة:
waffarx cash back